سرطان الثدي أسبابه
menu

مدونة شات الغلا

مدونة الغلا ، مدونه منوعه وشات صوتي

  • سرطان الثدي أسبابه

    سرطان الثدي أسبابه

    عالم حواء
    %25D8%25B3%25D8%25B1%25D8%25B7%25D8%25A7%25D9%2586
    سرطان الثدي أسبابه واعراضه

    ما هو سرطان الثدي

    يُعرّف سرطان الثدي بأنه نمو غير طبيعي للخلايا المبطنة لقنوات الحليب أو لفصوص الثدي وغالباً ما يتكون الورم السرطاني في قنوات نقل الحليب وأحياناً في الفصوص وجزء بسيط جداً في بقية الأنسجة
     الأوعية الليمفاوية هي قنوات تحمل سائل شفاف ينقل مخلفات الأنسجة وخلايا المناعة من الثدي إلى عقد صغيرة تسمى العقد الليمفاوية، غالباً ما تصب الأوعية اللمفاوية إلى العقد الموجودة في منطقة الإبط وأحياناً إلى العقد فوق عظمة الترقوة أو تحت عظمة القص.
    تستطيع الخلايا السرطانية الدخول إلى القنوات اللمفاوية والانتشار من خلال هذه القنوات إلى العقد الليمفاوية ومن ثم إلى أعضاء الجسم الأخرى وذلك عن طريق الأوعية الليمفاوية أو الأوردة الدموية.

    انواع سرطان الثدي

    سرطان الخلايا الغازية

    هو السرطان الأكثر خطورة بين النوعين، ويحدث عندما تنتشر الخلايا الغير طبيعية من داخل القنوات والفصوص والخروج إلى الأنسجة المحيطة بالثدي، مما يتيح الفرصة لانتشار السرطان إلى العقد اللمفاوية وأعضاء الجسم الأخرى كالكبد والرئتين والعظام في مراحل متقدمة

    سرطان الخلايا في الموقع

    عندما تنمو خلايا غير طبيعية داخل فصوص أو قنوات الحليب بدون أن ينتشر إلى الأنسجة المحيطة أو خارجها، يسمى السرطان في هذه الحالة بسرطان الخلايا في الموقع. وعبارة "في الموقع" تعني في نفس مكان الخلايا الغير طبيعية، ويُستخدم هذا التعبير لوصف أن السرطان لا يزال "قائم" داخل القنوات وفتحات الحليب حيث نشأ في البداية، وهناك فئتان رئيسيتان من سرطان الخلايا في الموقع وهما السرطان في موقع القنوات والسرطان في موقع الفصوص.
    على الرغم من أن كلمة "سرطان" مستخدمة في التشخيص، إلا أن الخلايا ليست سرطانية بشكل تام وذلك لأنها لم تطور القدرة على غزو الأنسجة خارج القنوات أو الفصوص أو الانتشار لأعضاء الجسم الأخرى، ولهذا فإنه غالباً ما يُشار إليها بأنها تسبق السرطان إما لأنها يمكن أن تتطور إلى أو تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الخلايا الغازية.

    علامات وأعراض سرطان الثدي

    وتشمل علامات وأعراض سرطان الثدي وجود كتلة كبيرة في الثدي , تغيير في حجم الثدي و مظهره, تغييرات على الجلد المحيط بالثدي , حلمة شبه مقلوبة, تقشير في مناطق الجلد المحيطة بالحلمة و احمرار في منطقة الثدي وتورم في الابط.

    العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الثدي

    - كونك أنثى
    - التقدم في العمر - فكلما تقدم العمر، كلما زاد خطر الإصابة بسرطان الثدي
    - إنقطاع الطمث بعد سن 55 سنة
    - عدم الإنجاب
    - إنجاب الطفل الأول بعد عمر 35 سنة
    - رتفاع كثافة العظام
    - زيادة الوزن بعد انقطاع الطمث أو اكتساب الوزن الزائد لدى البالغين
    - تناول الكحول أكثر من مرة يومياً
    - البلوغ المبكر ( بداية الطمث في عمر 12 سنة )
    - استخدام حبوب منع الحمل حالياً أو مؤخراً
    - وجود خزعة سابقة تبيّن التضخم الكمي أو سرطان في الموقع
    - وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي
    - التعرض لكميات كبيرة من الإشعاع
    - وجود كثافة عالية في الثدي حسب تصوير الماموجرام
    - الجمع بين استخدام الاستروجين والبروجسترون والعلاج بالهرمونات البديلة حالياً أو مؤخراً
    - الجينات الموروثة التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان
    - بعض الطفرات الجينية التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي يمكن أن تنتقل من الآباء إلى الأطفال. يشار إلى الطفرات الجينية الأكثر شيوعا باسم BRCA1 و BRCA2. هذه الجينات يمكن أن تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطانات أخرى

    تشخيص سرطان الثدي

    - يوجد اختبار الخزعة وهو الطريقة الوحيدة والمؤكدة لمعرفة هل كتل الثدي سرطانية أم لا وتتم عن طريق إزالة عينة من كتلة الثدي لفحصها في المختبر.
    - تصوير الثدي بالأشعة السينية للكشف عن الأورام وتوصي جمعية السرطان النساء المصابات بمستوى خطر بإجراء فحص تصوير الثدي سنويا ابتداء من سن 45 كما توصي بإجراء التصوير الشعاعي للثدي كل 2 سنة للنساء من سن 50-74.
    وقد يطلب الطبيب اجراء اختبار آخر وهو الموجات فوق الصوتية للكشف عن الخراجات بالإضافة الى التصوير بالرنين المغناطيسي.

    علاج سرطان الثدي

    تتوفر اليوم تشكيلة منوعة من العلاجات لكل مرحلة من مراحل المرض. غالبية النساء تخضع لعمليات جراحية لاستئصال الثدي، بالإضافة إلى العلاج الكيماوي، الإشعاعي أو العلاج الهورموني. كما إن هناك أيضا مجموعة متنوعة من العلاجات التجريبية لهذا النوع من السرطان

    الوقاية من سرطان الثدي

    لا شيء يمكنه أن يضمن عدم الإصابة سرطان الثدي. ولكن هناك العديد من الخطوات التي يمكن اتخاذها للحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي ولكن يمكن اتخاذ بعض الخطوات لتغيير نمط حياتك يمكن أن يكون عاملا مؤثرا في تقليل مخاطر إصابتك بمرض سرطان الثدي.
    - اسألي طبيبك عمّا يتعلق تناول الأسبرين
    - تجنب تناول الكحول والتدخين
    - المحافظة على وزن سليم
    - تجنب العلاجات الهورمونية الطويلة الأمد
    - ممارسة النشاط البدني الرياضي بانتظام
    - تناول أطعمة غنية بالألياف الغذائية
    - الإكثار من استهلاك زيت الزيتون
    - تجنب التعرض لمبيدات الحشرات.
    - الوقاية بوسائل كيماوية لدى النساء الأكثر عرضة للإصابة بالمرض وتعني استخدام أدوية لتقليص مخاطر الإصابة بمرض سرطان الثدي و هذه الأدوية تنتمي إلى فئة من -
    - الجراحة كإجراء وقائيّ ، على الرغم من كون الجراحة إجراء مبالغ فيه، إلا إن العملية الجراحية كإجراء وقائي يمكنها الحدّ من خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي لدى النساء الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.

    إرسال تعليق

    0 تعليقات