![]() |
أنا و هذا شأنى ..‼ مدونات الغلا كُن مُعتداً بنفسك كما كان حالك لن أبرر و أنحنى أمام أسبابك ظالمٌ أم مظلومٌ فتلك أوجاعك ..‼ أما أنا فقد مللت تأدية أدوارك .. فعذراً لحماقاتى فمنها تبينتُ مُهاتراتك ..‼ و علمتُ أيضاً أن لا شىء يفى قرابينك أو كما تزعُم تضحياتك ..‼ سأكون أنا الظالمة المجردة من الرحمة كما نسجتنى بخيالاتك و لما لا أحتفل بظلمى و سأصفق لخيبة آمالِك فما أنا إلا داعرةٌ تنشُد إغوائك ..‼ و أسفى على هذا القول فقد تعلمته من كلماتك ..‼ و تباً لكل من تمنى وعداً بجنتى .. فلا أكترث إلا بحالى ..‼ |
